شابان تركيان يطلقان حسابا على فيسبوك يقدم “خدمة الاعتذار”

صفحة “خدمة الاعتذار” بالتركية على فيسبوك

أطلق شابان تركيان، في مدينة “أسكي شهير” وسط تركيا، حسابا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” يقدمان من خلالها “خدمة الاعتذار” وتهدف الفكرة لخدمة المجتمع عبر نشر ثقافة الاعتذار.

وقال أفق شن تورك، أحد الصديقين، إنهما خرجا بالفكرة خلال تناولهما الشاي معا في أحد الأيام، واستلهماها من فكر “جلال الدين الرومي” و”يونس إمره” وهو شاعر تركي قديم، حيث لاحظا أن الناس عادة ما يجدون صعوبة في الاعتذار ممن أخطأوا بحقهم، وقررا فعل شيء حيال ذلك.

وأشار شن تورك، أنه وصديقه إلكاي غونيش، أجريا أولا استطلاعا بسيطا مع أكثر من 100 شخص في الشارع، ووجدا أن الناس يجدون صعوبة في الاعتذار حتى وإن كانوا مخطئين، وهكذا قررا  إطلاق مشروع غير هادف للربح، للاعتذار نيابة عن هؤلاء.

وأوضح شن تورك، أنه وصديقه أنشأ صفحة لمشروعهما على إحدى صفحات التواصل الاجتماعي، وبدءا في تلقي الطلبات، حيث قاما حتى الآن بالاعتذار نيابة عن 20 شخصا.

وأكد، تورك “أن الاعتذار فضيلة، إلا أن الكثيرين يعتبرونه ضعفا، وهي الصورة النمطية التي يسعى مع صديقته لتغيرها”.

بدوره قال غونيش، إنهما يتلقيان طلبات لتقديم الاعتذار بطرق مبتكرة، كالاعتذار على ظهر مركب، أو في سيارة كلاسيكية، أو مع عزف لآلات موسيقية، مشيرا أن مثل هذا النوع من الاعتذارات تكون له تكلفته المادية، إلا أنه وصديقته لا يبغيان ربحا من المشروع.

وقال، إنهم تلقوا في إحدى المرات طلب اعتذار من مواطن بريطاني لصديقه، وقام أحد أصدقائهما الذي يجيد الإنجليزية بتقديم الاعتذار المطلوب، وهو ما أشعرهم بالسعادة.

وأفاد غونيش أن “المشروع يهدف لنشر ثقافة الاعتذار، كما سيعمل على نشر عبارات الاعتذار بـ 17 لغة”.

وأوضح أن هناك مشروعات شبيهة في عدة دول حول العالم، إلا أن مشروعه وصديقه، هو الأول في تركيا. 


إعلان