شاهد: أجنحة الخفافيش تلهم جيلا جديدا من الطائرات من دون طيار

قد تقود الخواص الفريدة لأجنحة الخفافيش إلى ظهور جيل جديد من الطائرات بدون طيار مستوحاة من الطبيعة.
وأظهر نموذج أولي صنع من قبل باحثين في جامعة “ساوثامبتون” أن أجنحة الخفافيش يمكنها تحسين الخصائص الديناميكية الهوائية لتطير لمسافات أطول اعتمادا على مجهود أقل.
وقال البروفيسور “بهاراث” المشرف على فريق الباحثين “الجانب الفريد في جناح الخفافيش يكمن في أنه مكون من العضلات، وعندما يرفرف الجناح فإن شكله يتغير، وهو ما يمكن أن يجعله أكثر كفاءة ويجعله يطير بشكل أفضل”.
وباستخدام ورقة رقيقة من غشاء المطاط، صمم الفريق الأجنحة التي تحاكي وظائف العضلات في جناح الخفافيش، ليتسنى لها تغيير شكلها ردا على أي قوة تواجهها.
ووفقا للباحثين فإن معيار نجاح المشروع يكمن في التمكن من الطيران لمسافات أطول مع حمولة أعلى بكثير مما هو ممكن في الوقت الراهن.
وتكمن الخطوة التالية في دمج هذه البحوث لصناعة نماذج من الطائرات بدون طيار، والتي تستخدم بشكل متزايد في طائفة واسعة من التطبيقات المدنية والعسكرية، مثل مسح المناطق النائية والخطرة.
ويقول الفريق إن ذلك يمكن أن يمثل نقلة نوعية في تصميم الطائرات بدون طيار. ومساعدتها على تحقيق أفضل أداء في الهواء، والقدرة على نقل حمولات أعلى وأكثر كفاءة للطيران أبعد من ذلك.