شاهد: غولن: لم أدعم الانقلاب وعانيت شخصيا من الانقلابات

نفى الداعية والمعارض التركي فتح الله غولن تورطه في محاولة الانقلاب الفاشلة على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم.
وقال غولن، المقيم في منفى اختياري بولاية بنسلفانيا الأمريكية منذ عام 1999، إنه لا يستطيع التواصل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسبب الموقف المسبق الذي يتخذه منه أردوغان، حسب قوله.
وقال غولن (75 عاما): “لست متأكدا مما إذا الرئيس أردوغان سيقبل رسائلي أم لا، حتى لو أرسلت له أجمل الرسائل. وربما يعتبر رسالتي إهانة، وهذا واضح حتى من قبل أن تتكشف تفاصيل الانقلاب، حيث بدأ في اتهامي بالوقوف وراء الانقلاب”.
وأضاف أنه ينصح الشعب التركي بعدم دعم الانقلابات العسكرية، مشيرا إلى أنه عانى شخصيا من الانقلابات العسكرية التي شهدتها تركيا خلال العقود الماضية.
وتابع قائلا: “رسالتي للشعب التركي ألا يتقبلوا التدخل العسكري بشكل إيجابي، لأن الديمقراطية لا يمكن أن تتحقق عبر التدخل العسكري، ولا يمكن أن تصبح الحكومة الجمهورية قوية عبر التدخل العسكري، ولا يمكن أن يتحقق اندماج تركيا أو قوتها في العالم من خلال انقلاب عسكري”.
ويقود غولن حركة اجتماعية تسمى “الخدمة” وهي جماعة ضغط تتمتع بنفوذ واسع في تركيا، وقد ساهمت في دعم أردوغان وحزب العدالة والتنمية لسنوات، قبل أن يبدأ الشقاق بين الجانبين منذ عام 2010.
ويصف أردوغان حركة كولن بـ”الكيان الموازي”، ويتهمها بالتآمر على نظامه عبر أنصارها النافذين في أجهزة الدولة.