القاهرة: إذا قدم غولن طلب لجوء سندرسه أولا

نفي رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، وجود معلومات مؤكدة لدية بشأن تقديم “فتح الله غولن”، زعيم منظمة “الخدمة” التركية، طلب لجوء إلى مصر، لكنه قال إن القاهرة ستدرس هذا الطلب حال تقدم به الأخير.
وردًا على سؤال وجهه من أحد الصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر رئاسة الوزراء المصرية، الأربعاء، بشأن تقديم غولن، الذي تتهمه الحكومة التركية بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الأخيرة، طلب لجوء لمصر، قال إسماعيل: “ليس هناك معلومات مؤكدة عن هذا الأمر، وإذا تقدم بهذا الطلب ستتم دراسته أولًا”، وفق ما أوردته وكالة الأنباء المصرية الرسمية (أ ش أ). ولم يقدم الوزير المصري توضيحات أخرى.
وفي وقت سابق، طالب نائب بالبرلمان المصري حكومة إسماعيل بمنح اللجوء السياسي لغولن؛ ردًا على استضافة تركيا لمعارضين مصريين.
والثلاثاء الماضي، قال وزير العدل التركي، بكير بوزداج، إن بلاده تلقت معلومات استخباراتية حول نية غولن “الفرار من الولايات المتحدة إلى بلد آخر”.
وأضاف بوزداج، في مقابلة تليفزيونية مع إحدى القنوات التركية الخاصة: “نتوقّع أن يكون غولن قد خطط للهرب لإحدى الدول التي لا تربطها اتفاقية لإعادة المطلوبين مع تركيا”، ذاكرا من هذه الدول: مصر، و المكسيك، و كندا، و أستراليا، و جنوب أفريقيا.