شاهد: عشرات الآلاف من الأتراك الألمان يتظاهرون ضد الانقلاب

شارك عشرات الآلاف من الأتراك الألمان اليوم الأحد، في وقفة بمدينة كولونيا، غربي ألمانيا؛ تنديدًا بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/تموز الحالي.

واجتمع الآلاف في ميدان ديوزر ويفرت للمشاركة في الوقفة، التي نظمها منتدى الديمقراطية ضد الانقلاب (منتدى تركي غير حكومي) بحضور وزير الشباب والرياضة التركي، عاكف جغطاي قليج، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية (الحاكم) مهدي أكر.

وبدأ المتظاهرون فعاليتهم بترديد النشيدين الوطنيين لكل من تركيا وألمانيا، أعقبها وقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا ليلة 15 من يوليو/تموز الجاري دفاعًا عن بلدهم ضد الانقلابيين، وأرواح من سقطوا في العمليات الإرهابية في كل من باريس وميونيخ.

كما رفع المتظاهرون أعلام ألمانيا وأفغانستان والثورة السورية، إلى جانب العلم التركي.

 كما شهدت الوقفة قراءة رسالة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وجهها للجماهير، وكان من المفترض أن يلقيها لهم عبر دائرة تلفزيونية مغلقة (تيلي كونفرنس) مساء أمس السبت، غير أن المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا منعت ذلك.

ولفت أردوغان في رسالته، إلى أن تركيا تعرضت في ليلة 15 من يوليو (تموز) لأبشع أنواع الانقلابات على الإطلاق والهجمات الإرهابية الرامية لاحتلال البلاد، مشيرًا إلى أن مجموعة صغيرة داخل الجيش التركي تتبع لمنظمة فتح الله غولن (الكيان الموازي) الإرهابية هي من نفذت تلك المحاولة الانقلابية.

وأوضح أردوغان أنه منذ اللحظات الأولى لمحاولة الانقلاب في تركيا، كانت قلوب الأتراك ودعواتهم في ألمانيا مع بلدهم، معربًا عن شكره للمواطنيين الذي سارعوا إلى ساحات وشوراع ألمانيا في تلك الليلة تعبيرًا عن رفض الانقلاب في تركيا.

وأعرب الرئيس التركي عن اعتزازه بشعبه الذي أبى أن يتخلى عن مستقبله وديمقراطيته وحقوقه وحريته وإرداته في ليلة 15 من يوليو.

ومنعت السلطات الألمانية، أمس السبت، متظاهرين في مدينة “كولن” الألمانية منددين بمحاولة الانقلاب، من إجراء اتصال بواسطة دائرة تلفزيونية مغلقة (تيلي كونفرنس) مع الرئيس التركي؛ حيث كان من المخطط أن يلقي من خلاله كلمة للمتظاهرين.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الجاري، محاولة انقلاب فاشلة.


إعلان