كورونا.. العالم يحتاج 6 ملايين ممرض ومنظمة الصحة تحذر من تخفيف الإجراءات

عامل مشرحة يقوم يقوم بتجهيز عدد من ضحايا فيروس كورونا- 7 أبريل

حذرت منظمة الصحة العالمية من تخفيف الإجراءات الرامية إلى إبطاء انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، حتى لا تحدث انتكاسة مجددا.

وقال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن المنظمة ليست لديها توصيات شاملة للدول والمناطق فيما يتعلق بتخفيف إجراءات، إبطاء انتشار وباء فيروس كورونا لكنها تحث على عدم رفع هذه الإجراءات قبل الأوان.

وأشار المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندميير خلال مؤتمر صحفي افتراضي إلى أن “أحد أهم الجوانب هو عدم التخلي عن الإجراءات قبل الأوان حتى لا تحدث انتكاسة مجددا”.

وأوضح أن” الأمر يشبه كونك مريضا.. إذا خرجت من الفراش مبكرا وركضت قبل الأوان فأنت تخاطر بأن تتعرض لانتكاسة وتعاني من مضاعفات”.

الممرضون يطالبون بالحماية في ظل التصدي لتفشي وباء فيروس كورونا
العالم يحتاج 6 ملايين ممرض 

من ناحية أخرى، أكدت منظمة الصحة العالمية، في تقرير أصدرته في خضم أزمة فيروس كورونا المستجد، أن العالم يحتاج الى قرابة ستة ملايين شخص إضافي يعملون في مجال التمريض.

وشددت المنظمة في تقرير شاركت فيه الحملة الدولية (نورسينغ ناو) والمجلس الدولي للممرضات، على الدور الأساسي للممرضين والممرضات المحترفين الذين يمثلون أكثر من نصف العاملين في الطاقم الطبي.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم في بيان اليوم إن الممرضين والممرضات هم الركيزة الأساسية للأنظمة الصحة، وهم في طليعة التصدي  لجائحة كورونا.

وأشار التقرير الى وجود نحو 28 مليون ممرض وممرضة محترفين ممارسين في العالم، بين 2014 و2018، ارتفع عددهم ب4,7 ملايين، لكن “لا يزال هناك نقص ب5,9 ملايين”. 

ودعت المنظمات الثلاث، الدول الى تحديد حاجاتها الملحة في هذا المجال وجعل الاستثمار في التدريب والعمل والتأهيل أولويتها.

الممرضون هم خط المواجهة الأول في التعامل مع مرضى الفيروس
تأمين الطاقم الطبي

وأشار مدير المجلس الدولي للممرضات هاورد كاتون الى أن نسبة الإصابات والأخطاء الطبية والوفيات “أكثر ارتفاعا عندما يكون عدد الممرضين قليلا”.

وطالبت ماري واتكينز التي شاركت في كتابة التقرير بإخضاع العاملين في الطاقم الطبي للفحوصات الطبية لكشف فيروس كورونا، في وقت تشير التقارير إلى أن 9 % من هؤلاء مصابون بالفيروس في إيطاليا، و14 % في إسبانيا.

وقالت إن “هناك نسبة كبيرة من العاملين في الطاقم الطبي الذين سيمتنعون عن العمل خوفا من أن يصابوا هم بالمرض”.

كما لا يمكنهم التأكد، بسبب عدم إجراء الفحص،إن كانوا قد أصيبوا به فعلا، وباتت لهم مناعة ضده، أي أنهم قادرون على العودة الى العمل.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان